Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alal 'Uddah Syarhil 'Umdah (Usamah Sulaiman) · Pengarang: أسامة سليمان

Baca Juz 52, halaman 7

  1. العدة شرح العمدة [٥٢]
  2. أفضل الأضحية والهدي الإبل ثم البقر ثم الغنم

أفضل الأضحية والهدي الإبل ثم البقر ثم الغنم

قال المصنف: [والأفضل فيهما الإبل، ثم البقر، ثم الغنم].

والمالكية ذهبوا إلى أن أفضل الأضحية هو الضأن أو الماعز باعتبار أن النبي ﷺ ضحى بكبشين، فهو لا يفعل إلا الأفضل.

والجمهور قالوا: الأفضل الإبل بدليل حديث: (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً، ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة) متفق عليه.

إذاً فالأفضل في الأضحية باتفاق جمهور العلماء خلافاً للمالكية الإبل، لكن الإبل تجزئ عن سبعة، فإن ضحى بها الواحد فقد أجزأت، أي: لو أراد شخص أن يضحي بإبل بمفرده، هل نقول له لابد أن تضحي بشاة؟ لا؛ لأن التشريك في الأجر لا حدود له، والتشريك في العدد له حدود.

بمعنى أني أضحي عن نفسي وعن زوجتي وعن أولادي بشاة في الأجر والثواب، أي أن ثوابها يصل ولو كنا اثني عشر، أما إن جئت في التشريك، فلا يجوز أن أشرِّك بين الاثني عشر في بعير، ويجزئ في العدد سبعة، أي أن كل واحد يجزئ السبع عن نفسه وعن أهل بيته.

فالبدنة والبقرة تجزئ عن سبعة، والدليل حديث صلح الحديبية أن النبي ﷺ أجاز لأصحابه أن يذبحوا البقرة عن سبعة.

Rujukan halaman ini: التعليق على العدة شرح العمدة - أسامة سليمان، ج 52، ص 7 (SanadKitab #37427, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.