يقضى الدين أولاً قبل العقيقة، فالدين مقدم على العقيقة؛ لأن النبي ﷺ في حديث أبي قتادة كان لا يصلي على جنازة إذا كان عليها دين، ولكن هذا في السابق وبعد هذا قال ﷺ: (من ترك مالاً فلورثته، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإلي وعلي) وهذا بعد الفتوحات الإسلامية.
Rujukan halaman ini:التعليق على العدة شرح العمدة - أسامة سليمان، ج 53، ص 12 (SanadKitab #37427, hlm. urut 835)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.