تحدث الشيخ في الخطبة الأولى عن هذه النفس البشرية التي تجادل وتنازع في خالقها وبارئها، مع أنها من أكبر الأدلة على ربوبيته ووحدانيته وكمال قدرته ومشيئته.
وقد تحدث في الخطبة الثانية عن أدلة بدعية المولد النبوي الذي تفعله الصوفية، ولو كان خيراً لفعله النبي ﷺ، ولدلنا عليه ولفعله أصحابه من بعده.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 91، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 1189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.