إن لنا في المصطفى ﷺ عبرة وعظة، واقتداءً وتأسياً، فلذلك ذكرت كتب السير عن أخلاقه وحلمه وتواضعه وعيشه وحياته ووفاته الشيء الكثير، ولم يبق إلا أن نتدارس سيرته ونتعلمها ونطبقها، ونجعل نبينا لنا أسوة حسنة حتى ننال الأجر العظيم عند الله سبحانه في الدنيا والآخرة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 130، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 1642)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.