Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 130, halaman 13

  1. إمام الهدى
  2. تواضعه صلى الله عليه وسلم
  3. تواضعه ﷺ في قبول الهدية وإجابة الدعوة

تواضعه ﷺ في قبول الهدية وإجابة الدعوة

ومن تواضعه ﷺ أنه يقول: (لو أهدي إلى ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت) ما ظنكم لو أن واحداً انتظر أحدكم ثم أعطاه ذراع شاة عند باب المسجد لقال له: أي تخلفٍ تعيشه؟! ألا تعرف وروداً جميلة؟ ألا تعرف هدية مناسبة؟ ألا تعرف شيئاً من المزركشات ومن المنمقات ومن المجملات تلفها حول هديتك؟ والنبي ﷺ لو أهدي إليه ذلك لقبله، ولو دعي إلى كراع شاة لأجاب.

وفي رواية أنه قال: ﷺ: (لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت) ويقول أحد الصحابة: (ما رأيت رسول الله ﷺ عاب طعاماً قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه) رواه البخاري.

هكذا كان شأنه ﷺ حتى لا تنكسر نفوس صحابته، وحتى لا تنكسر نفوس الفقراء والمساكين، لو دعوه إلى ذراع لأجاب، ولو أهدوه كراعاً لقبل؛ فأين نحن من هذا أيها الأحبة؟ إن من الناس من يأنف من زيارة بعض الفقراء، ومن الناس من يأنف أن يأكل مع بعض العمال، ومن الناس من يأنف أن يزور بعض الناس في بيوتهم القديمة أو في مساكنهم التي ما عرفت رحبات الفلل ولا جنبات القصور، أما هو -أشرف الخلق ﷺ فقد كان يجيب دعوة الداعي، وكان يقبل الكراع، ولو دعي إلى ذارع لأكل منه ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 130، ص 13 (SanadKitab #37429, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.