إن كل حي وجد على هذه الأرض لا بد وأنه سيلاقي مصيراً محتوماً، ألا وهو الموت، فالموت مصير كل حي على هذه المعمورة، وهو يأتي فجأة دون نذير مسبق، وقد حث الشيخ على الاستعداد لهذا المصير، وذكر مثالاً من سوء الخاتمة يتعظ به من كان له قلب، كما قارن الشيخ بين مصير الصالح ومصير الفاجر بعد الموت.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 154، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 1985)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.