إن الحديث مع الشباب ذو أهمية بالغة؛ ذلك أن الشباب هم عز الأمة وأملها بعد الله تعالى، فإن صلحوا صلحت الأحوال واستقامت، وإن فسدوا فسدت وضاعت، لذلك كان لابد من الحوار معهم والحديث إليهم بكلمة حب، وهمسة عتاب، علهم أن يرجعوا ويعودوا إلى الله تعالى هذا ما تحدث عنه الشيخ في حواره مع الشباب، حيث وجه إلى الشباب نصائح ثمينة لمن وفقه الله منهم أن يأخذ بها.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 157، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2005)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.