إن الله ﷾ قد ذكر يوم القيامة في كتابه الكريم، وما فيه من أهوال عظام، وقد بين النبي ﷺ لأصحابه حال الناس يوم القيامة، وما هم فيه غم وكرب، ذاكراً لهم شفاعته لهم لفصل القضاء بين العباد، وأخبر عما يكون من مشاهد ومواقف مع رب العالمين، كالحساب، والعرض، والجدال، وشهود الأعضاء، ونشر الصحف، وانتشار الفضائح وغير ذلك.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 14، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.