احتساب عائشة على يزيد بن الأصم
وروى الإمام الحاكم عن يزيد بن الأصم ابن أخت ميمونة ﵂ أنه قال: [تلقيت عائشة ﵂ وهي مقبلة من مكة وأنا وابنٌ لـ طلحة بن عبيد الله -وهو ابن أختها- وقد كنا وقعنا في حائطٍ من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومه وتعذله، وأقبلت عليَّ فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت أهل نبيه، ذهبت والله ميمونة، ورمي برسنك على غاربك -أي خُلي سبيلك- فليس لك أحدٌ يمنعك عما تريد، أما إنها -تعني ميمونة - كانت من أتقانا لله ﷿، وأوصلنا للرحم، تنكر عليه أنه عبث بهذا الحائط].