Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 169, halaman 16

  1. طوق النجاة
  2. غيرة الله على نعمه
  3. صورة من سوء الخاتمة

صورة من سوء الخاتمة

ذكرت في خطبة جمعة من الجمع أن شاباً بلغ من شأنه، كان كسائر الشباب ما زال مع قرناء السوء وإيمانه يضعف ولا يتفقد نفسه حتى سافر إلى بانكوك، وأنتم تعلمون ما بانكوك؟ وفي لحظة هوس وعشق ومجون فقد حبيبة قد شغفها حباً وأشرب قلبه حبها، فلما أبطأت عنه كاد يجن، فلما قدمت عليه خر ساجداً لها، فكانت السجدة الأخيرة قبضه ملك الموت كافراً فاسقاً فاجراً ساجداً لغير الله.

يا إخوان! سوء الخاتمة ليس بعيداً عن أن تقلب القلوب، كان ﷺ وهو المعصوم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أكثر ما يدعو وهو ساجد، وأكثر دعائه في سجوده أن يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) وكان كثيراً ما يحلف ويقول: لا ومقلب القلوب، يحلف بالله مقلب القلوب، أفيأمن أحدنا على نفسه يا إخوان.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 169، ص 16 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.