أيها الأحبة في الله! الحياة الحقيقية أن يدرك الإنسان بدايته الحقيقية، وأن يدرك الإنسان البداية، وأن يدرك الدوام بعد البداية، أما بداية الحياة التي تبدأ بالولادة وتنتهي بالموت منتقلة بذلك إلى برزخ يكون فيه الواحد من العصاة والمعذبين والأشرار الذين لم يكونوا في عداد عباد الله الصالحين في الدنيا، فأولئك ليست حياتهم بحياة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 172، ص 4 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2217)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.