إن مما يحقق ويعين على وحدة المسلمين أن يفقه كل مسلم أن الأخوة الإسلامية لا تحول دونها التضاريس الطبيعية، وأن يعلم أن إخوانه هم أطرافه وجوارحه، فمن سقي بسموم العصبية فليتقيأ هذا السم، وليشرب من نمير الأخوة عذباً، وعسل المحبة مصفى، وليدرك أنه إن قطع فيده، وإن بتر فرجله، وإن طعن ففؤاده، وإن أراق فدمه، وإن أزهق فنفسه، حينها يعلم معنى الأخوة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 173، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.