Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 187, halaman 7

  1. لقد كان في قصصهم عبرة [١]
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. نجاة موسى في يوم عاشوراء

نجاة موسى في يوم عاشوراء

وكان اليوم الذي نجى الله فيه موسى وأعوانه وجنده، وأهلك الله فيه فرعون ومن معه، هو يوم عاشوراء، لما قدم النبي ﷺ رأى اليهود في المدينة يصومونه، فسأل عن ذلك، فقيل له: هذا يوم نجى الله فيه موسى ومن معه، وأهلك فيه فرعون، فقال ﷺ: (نحن أحق بموسى منهم) فصامه وأمر بصيامه.

عن ابن عباس ﵄: (أن رسول الله ﷺ صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه) متفق عليه.

وعن أبي قتادة ﵁ وأرضاه أن رسول الله ﷺ سئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: (يكفر السنة الماضية) رواه مسلم.

وعن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: (لئن بقيت إلى قابل، لأصومن التاسع والعاشر) رواه مسلم.

معاشر المؤمنين: هذه قصة طويلة نهايتها في اليوم المبارك الذي هو يوم عاشوراء، أعز الله فيه عباده، وأعز فيه دعاة دينه، وأعز فيه جنده المخلصين، وأهلك فيه الطغاة والمعاندين والمتجبرين، ذلك يوم عظيم، وهو يوافق يوم الخميس من الأسبوع القادم، فصوموا هذا اليوم يا عباد الله، ومروا أبناءكم ومن دونكم بصيامه، واشكروا نعمة الله جل وعلا، وتذكروا فضل الله عليكم وعلى عباده المسلمين أجمعين.

بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العلي العظيم الجليل الكريم لي ولكم، فاستغفروه من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 187، ص 7 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.