لقد خلق الله الإنسان، وجعل فيه من دقيق صنعه ومن جميل خلقه ما يحير أولي الألباب وصفاً، ويعجز عنه أولو العقول إدراكاً، ولقد جعل الله في الإنسان نعماً عظيمة وأسراراً جليلة، ولكنَّ كثيراً من الناس في هذا الزمان كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، لا يعرفون الحكمة الجليلة التي لأجلها خلقوا.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 214، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.