إن من المؤسف والمؤلم أن ترى شباباً ضيعوا أوقاتهم فيما لا نفع فيه في الدنيا ولا في الآخرة، بل أعظم من ذلك أن يكون هناك شباب ضيعوا أعمارهم في ممارسة الحرام والفسق والفجور، وتقليد الكفار والإعجاب بهم، ولم يعلموا حال السلف كيف كان إعجابهم بأهل الطاعة والصلاح! ولقد جاءت هذه المادة لتطرح موضوع هؤلاء الشباب، وتحاول علاجه بالقرآن والسنة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 226، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 2891)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.