Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 232, halaman 12

  1. مأساة الصومال
  2. أضواء على مأساة الصومال
  3. الغذاء

الغذاء

أما الغذاء إذا وصل إلى تلك المناطق فلا يقال لهم لقد جاءكم الغذاء، إنما يقال لهم وصلت حملة طبية معها أدوية، ثم تنصب الخيمة والغذاء فيها، ويدخل المرضى حسب الترتيب الأولوي لأشدهم مرضاً، ثم يعطوا الغذاء بملاعق كأنه يعطى الدواء، لو علم أولئك الناجون أن هذه القافلة القادمة أو السيارة الوافدة تحمل غذاءً لتقاتلوا عليها وتناهبوها ولا يلامون من شدة الجوع.

سلوا أنفسكم: ماذا ستأكلون بعد الصلاة هذا اليوم؟ ما هي أصناف الغداء التي سوف تأكلونها بمشيئة الله بعد الانصراف من الجمعة؟ انظروا إلى أولئك وتذكروا المائدة التي ستنزلون عليها.

إن المقابر أيها الأحبة! ما بين كل عشرة إلى عشرين خيمة تجد قبوراً لخمسة أو ستة، وليس عجيباً أن تقابل رجلاً يقول: مات لي طفل اليوم وبالأمس مات لي طفلان وعندي طفل أو اثنان مريضان، أما النساء الحوامل فثمانون بالمائة من النساء الحوامل يمتن ويفارقن الحياة ويلفظن النفس أثناء الطلق والولادة لعدم وجود العناية والرعاية بهم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 232، ص 12 (SanadKitab #37429, hlm. urut 3000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.