Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 237, halaman 32

  1. واقعنا بين الأمس واليوم [٢،١]
  2. الأسئلة
  3. جواز الجهاد إن لم يضع الأهل

جواز الجهاد إن لم يضع الأهل

السؤال

أنا شاب أريد الذهاب إلى الجهاد في العطلة ولي والدة تقول: لا تذهب لخوفها، وما الحل ونحن نسمع التضحيات من الصحابة؟

الجواب

أنا أقول احرص على الجهاد ولا تعق أمك، يعني: إن كان لك عدد من الإخوان يستطيعون القيام بخدمة الأهل فإن شاء الله تستطيع بالأسلوب الطيب أن تقنع والدتك وتذهب، وإن كنت أنت الوحيد الذي تقوم بمسئولية أهلك وتعولهم وتقوم على أمرهم فأذكر لك قصة واحد من شبابنا في الرياض أراد الجهاد، قال له أهله: لا نسمح لك أن تجاهد وتتركنا، قال: لو ذهبت إلى الجهاد لأخذ الجهاد مني ليلي ونهاري، لكن سأعطي الجهاد العصر صار يشتري ثياب الدفة بالجملة ويبيعها بالحراج بالقطاعي والمكسب للمجاهدين، هذا الذي صادق في الذهاب إلى الجهاد، ويقول: فعلاً ما ردني عن الذهاب إلا والدي.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 237، ص 32 (SanadKitab #37429, hlm. urut 3094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.