الموت حقيقة غفل عنها كثير من المسلمين، فتراهم في دنياهم غافلين، قد ألهتهم الدنيا بما فيها من متاع وزخرف، فأصبحوا يتسابقون إليها ليلاً ونهاراً حتى غفلوا عن آخرتهم والإعداد لها، وما علموا أن في الآخرة أموراً تشيب لها الولدان، وتضع كل ذات حمل حملها فالله الله في التوبة والرجوع إلى الله.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 22، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.