لقد وعد الله جل وعلا المتقين بدار النعيم والخلود الأبدي، وبشرهم بالرضوان، وهو: دخول الجنة، ووصف الجنة وما فيها من نعيم وحبور دائم من المآكل والمشارب، والفاكهة والطعام، والحور العين، والقصور والغرف الفاخرة، وغير ذلك من الملك الذي هو أعظم من الدنيا وما فيها؛ وما ذلك الوصف إلا ليزداد المؤمنون تشوقاً لها، وتلهفاً لخيراتها، فاقرأ هذه المادة لترى ما أعد الله لعباده.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سعد البريك، ج 28، ص 1 (SanadKitab #37429, hlm. urut 426)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.