Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 48, halaman 6

  1. أهمية السنة
  2. أخطاء في الوضوء مخالفة للسنة
  3. عدم لزوم غسل الفرج عند كل وضوء

عدم لزوم غسل الفرج عند كل وضوء

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً اعتقاد بعض الناس أنه لابد من غسل الفرج قبل كل وضوء، ولو لم يحدث، وهذا خطأ شائع، والصواب أن يقال: من أدركته الصلاة، وقد سبق ذلك نومٌ، أو خروج ريحٍ من الدبر، فما عليه إلا أن يتوضأ، ولا يحتاج في ذلك إلى غسل فرجه، ومن اعتقد خلاف ذلك، فقد ابتدع في دين الله، إضافةً إلى أن ذلك من الوسوسة، وأما إذا أراد المسلم قضاء حاجته قبل الوضوء، ففي هذه الحالة يجب عليه غسل فرجه، وتنقية مكان البول والغائط، ويدل على ذلك ما ورد عن عبد الله بن عباس ﵄، قال: (بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي ﷺ من الليل، فلما كان في بعض الليل، قام النبي ﷺ فتوضأ من شنٍ معلق، توضأ وضوءاً خفيفاً) الحديث رواه البخاري، ولم يذكر ابن عباس ﵁ وأرضاه أن النبي ﷺ قد غسل فرجه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 48، ص 6 (SanadKitab #37429, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.