الدعاء واللجوء إلى الله سبب للسعادة
ويا أيها الخائف! ويا أيها القلق! ويا أيها الشارد! أكثر من الدعاء، فإن النبي ﷺ أرشد إلى دعاء جميل، قال ﷺ فيما ثبت عنه من الدعاء: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، والموت راحةً لي من كل شر) رواه مسلم، وفي حديث آخر كان ﷺ يقول: (اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت).
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.