Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Shalih al-Maghamisi · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 20, halaman 17

  1. محبة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. عوض المحرومين من صحبة النبي ورؤيته

عوض المحرومين من صحبة النبي ورؤيته

فإذا أدرك المؤمن هذا عرف أن الله جل وعلا لم يكتب لنا أن نسعد بصحبته، ولم تكتحل أعيننا برؤيته، ولكن الله جل وعلا لم يحرمنا من الإيمان به واتباعه صلوات الله وسلامه عليه، واعلموا أنه ﷺ صح عنه أنه قال: (إن من أشد أمتي لي حباً قوم يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)، فاللهم برحمتك وسلطانك اجعلنا منهم.

فهؤلاء المحبون لنبينا ﷺ أدركوا أن محبته ﷺ من أعظم الواجبات، وأجل القربات، قال ﵊: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)، وفي البخاري من حديث عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال له: (والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين، فقال عمر: يا رسول الله! إلا من نفسي.

فقال النبي ﷺ: حتى من نفسك يا عمر، فقال عمر: الآن يا رسول الله أنت أحب إلي من نفسي، فقال ﷺ: الآن يا عمر)، أي: الآن كمل إيمانك يا عمر فلن يكمل إيمان عبد حتى يكون محباً لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ صالح المغامسي، ج 20، ص 17 (SanadKitab #37431, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.