لقد ذم الله ﷿ في كتابه الكريم الكافرين على استعاذتهم بالجن، وقد ظهر في أمة محمد ﷺ من يتعلق بالجن من الصوفية، ويسمونهم رجال الغيب، فيخاطبونهم ويستعينون ويلجئون إليهم، ويخاطبون المجاذيب ممن فيهم مس أو جنون، حتى صار بعضهم يعتبرون ما يسند إلى رجال الغيب ديناً لابد من قبوله وتصديقه، وحتى ابتلي بعضهم بالاستعانة بالجن في الإضرار بالمسلمين، ومعاونة المنافقين والكافرين.
Rujukan halaman ini:شرح العقيدة الطحاوية - ناصر العقل، ج 104، ص 1 (SanadKitab #37433, hlm. urut 1226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.