Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 21, halaman 14

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٢١]
  2. بيان معنى كون العلم أعم من القدرة وكون القدرة أعم من المشيئة

بيان معنى كون العلم أعم من القدرة وكون القدرة أعم من المشيئة

السؤال

ما معنى: العلم أعم من القدرة، والقدرة أعم من المشيئة؟

الجواب

هذا صحيح في الجملة؛ لأن القدرة غير العلم، فإذا كان المقصود بها ما يتعلق بمراتب القدر فالعلم أعم؛ لأن العلم سابق وشامل للموجود والمعدوم، فالله عالم بكل شيء، والقدرة متعلقة بالمقدورات بالنسبة لأثرها، ومتعلقة بصفة من صفات الله تعالى، فالله على كل شيء قدير، ومن آثار قدرة الله تعالى وجود هذه المقدورات المحدثات، إذاً: فالقدرة أخص من العلم من جانب، وكذلك المشيئة، فالله ﷾ مشيئته متعلقة بما شاءه من الأشياء التي أوجدها أو قدرها، أما قدرة الله تعالى فهي أعم من ذلك، وإن كانت المشيئة لا تحد بحد، لكن المشيئة متعلقة بما أراده الله ﷾ إرادة كونية، أي بما هو كائن بمشيئته سبحانه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ناصر العقل، ج 21، ص 14 (SanadKitab #37433, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.