القول بأن الكلام يرجع إلى ما يحدثه تعالى من علمه وإرادته القائم بذاته
قال رحمه الله تعالى: [وسادسها: أن كلامه يرجع إلى ما يحدثه من علمه وإرادته القائم بذاته، وهذا يقوله صاحب المعتبر، ويميل إليه الرازي في المطالب العالية].
هذا تعبير عن القول الثاني تماماً كما سيأتي، فالسادس ما هو إلا تعبير آخر عن القول الثاني.
Rujukan halaman ini:شرح العقيدة الطحاوية - ناصر العقل، ج 26، ص 9 (SanadKitab #37433, hlm. urut 333)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.