Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 32, halaman 11

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٣٢]
  2. ما روي مما يدل على نفي رؤية رسول الله ربه بعينه ليلة المعراج

ما روي مما يدل على نفي رؤية رسول الله ربه بعينه ليلة المعراج

قال رحمه الله تعالى: [لكن لم يرد نص بأنه ﷺ رأى ربه بعين رأسه، بل ورد ما يدل على نفي الرؤية، وهو ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ: هل رأيت ربك؟ فقال: (نور أنى أراه؟!)، وفي رواية: (رأيت نورا).

وقد روى مسلم أيضاً عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنه قال: (قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات، فقال: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية: النار- لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه).

فيكون -والله أعلم- معنى قوله لـ أبي ذر: (رأيت نورا) أنه رأى الحجاب، ومعنى قوله: (نور أنى أراه؟): النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته، فأنى أراه؟! أي: فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟! فهذا صريح في نفي الرؤية.

والله أعلم.

وحكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الصحابة على ذلك].

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ناصر العقل، ج 32، ص 11 (SanadKitab #37433, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.