Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Nashir al-'Aql) · Pengarang: ناصر العقل

Baca Juz 46, halaman 22

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٤٦]
  2. الأسئلة
  3. الجمع بين إثبات الرؤية ونفي الإحاطة

الجمع بين إثبات الرؤية ونفي الإحاطة

السؤال

كيف نفسر قول التستري: (ينظر إليه المؤمنون بالأبصار)؛ بأن هذا في الآخرة مع أنه قال بعده: (من غير إحاطة ولا إدراك نهاية)؟ ثم هل يكون ذلك والرسول ﷺ يقول: (لا تضامون في رؤيته)؟

الجواب

لا يظهر أن في هذا إشكالاً، فالمؤمنون ينظرون إلى ربهم بأبصارهم يوم القيامة، وهذا من غير إحاطة ولا إدراك، والإدراك على معنيين، لكنه قيده بإدراك النهاية، فكأن تفسيره الإحاطة، فالمؤمنون يرون ربهم بأبصارهم لكن لا يحيطون به ﷿، هذا معنى الكلمة، وقول النبي ﷺ: (لا تضامون في رؤيته) بمعنى: لا تتزاحمون في الرؤية من وضوحها، فالله ﷿ لا يحتاج الناس في رؤيته إلى أن يتزاحموا كما أن معنى (ولا تضامون) لا ينكر عليكم، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ناصر العقل، ج 46، ص 22 (SanadKitab #37433, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.