تنازع أهل السنة فيما بينهم على رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا بعيني رأسه على قولين: الأول: وهو قول عائشة ﵂ وأرضاها وعامة السلف على أن محمداً ﷺ لم ير ربه بعيني رأسه، حتى إنها أغلظت في القول فقالت: من زعم أن محمداً ﷺ رأى ربه في الدنيا - أي: ليلة المعراج- فقد أعظم على الله الفرية -أي: الكذب أو الخطأ-.
والقول الثاني: وهو قول ابن عباس ﵁ وأرضاه على أن محمداً رأى ربه مرتين: ليلة أعرج به.
Rujukan halaman ini:شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - محمد حسن عبد الغفار، ج 26، ص 3 (SanadKitab #37435, hlm. urut 281)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.