الحكمة من تكليف الله ﷿ للملائكة بمراقبة أعمال العباد
السؤال
إذا قدر أن العبد سعيد أو شقي حتى النكبة كما في حديث عبد الله بن عمرو ﵄، فلم كلف الله ﷿ الملائكة بمراقبة أعمال العبد بعد ولادته؟
الجواب
حتى تقام عليه الحجة من صحيفته، فهو يأخذ صحيفته بيده يوم القيامة مكتوباً فيها أعماله جميعاً وأقواله، فيقرؤها ولا يستطيع أن ينكر شيئاً منها، فإن هم بالإنكار؛ ختم على فيه ونطقت جوارحه.
وقد قلنا سابقاً: إن الأصل ألا يسأل أحد في القدر.