Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 52, halaman 10

  1. الإيمان بأن الله إذا قضى من النطفة خلقا كان وإن عزل صاحبها
  2. باب الإيمان بأن الله ﷿ إذا قضى من النطفة خلقا كان وإن عزل صاحبها
  3. إقدام العبد على المعصية والذنب بإرادته وبقدر الله عز وجل

إقدام العبد على المعصية والذنب بإرادته وبقدر الله ﷿

قال: [وعن يونس بن بلال، عن يزيد بن أبي حبيب أن رجلاً قال: (يا رسول الله! يقدر الله ﷿ علي الذنب ثم يعذبني عليه؟ قال: نعم، وأنت أظلم)]، ولو أجابه بـ (نعم) فحسب لدار في نفس السائل أن هذا ظلم، وأنتم تعلمون أن الظلم صفة نقص، والله تعالى منزه عن كل صفات النقص، إذ إنه متصف بكل صفات الكمال ﷾.

فحذار أن تظن أن الله تعالى قد جبرك على المعصية، وأنه الذي اختارها لك، بل أنت الذي اخترتها، فلما اخترتها وسلكت سبيلها، وإن كان ذلك قبل أن تخلق، وقبل أن تكون نطفة، لكنه سبق في علمه أن ذلك سيكون منك، فأذن في وقوعها منك، وكلمة: (أذن في وقوعها منك)، أي: أراد الله تعالى لها أن تقع في الأرض، وأن تكون في الأرض، أما الذي باشرها فهو العبد، وهو أظلم.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 52، ص 10 (SanadKitab #37436, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.