Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 52, halaman 18

  1. الإيمان بأن الله إذا قضى من النطفة خلقا كان وإن عزل صاحبها
  2. أدلة القائلين بإباحة العزل والقائلين بكراهيته

أدلة القائلين بإباحة العزل والقائلين بكراهيته

وقد استدل القائلون بإباحة العزل مطلقاً بغير إذن الزوجة بما روي عن جابر: (كنا نعزل على عهد رسول الله والقرآن ينزل، ولم ينهنا النبي ﵊، واستدل القائلون بالإباحة بشرط إذن الحرة بمرويات كلها ضعيفة، ومنها ما جاء عند أحمد وابن ماجه عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نهى رسول الله ﷺ أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها).

وعند عبد الرزاق والبيهقي من حديث ابن عباس قال: (نهى عن عزل الحرة إلا بإذنها)، وكلاهما ضعيف.

وأما أدلة الكراهة: فإن العزل إن كان بدون عذر فلأنه وسيلة لتقليل النسل، وقطع اللذة عن الموطئة، ولذلك الكفار يحرصون كل الحرص على تكثير نسلهم، وفي نفس الوقت يدفعون الأموال الطائلة للمسلمين لتحديد النسل، ولما علموا أن (التحديد) لفظ جارح وخادش لمعتقد كثير من المسلمين، جاءوا بلفظ (التنظيم)، والبلاء واحد لكن الأسماء مختلفة بحيث يستحلون محارم الله بأدنى الحيل.

ويبقى أن النبي ﵊ قد حث على تعاطي أسباب الولد فقال: (تناكحوا تكثروا)، وقال ﵊: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة).

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 52، ص 18 (SanadKitab #37436, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.