Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 62, halaman 9

  1. نبذة عن تاريخ الجهمية وأعلامها
  2. المنهجية التي سلكها علماء السلف في الرد على طوائف الضلال والانحراف
  3. مناظرة الشافعي لبشر المريسي وإخباره بأنه لن يفلح لأنه مبتدع ضال

مناظرة الشافعي لبشر المريسي وإخباره بأنه لن يفلح لأنه مبتدع ضال

دخل بشر المريسي -وهو سيد من سادات أهل البدع والضلال- على الإمام الشافعي، فقال الشافعي لـ بشر: أخبرني عما تدعو إليه.

وهذه المناظرات يا إخواني! وإن كانت تنتهي بكلمتين أو ثلاث إلا أنها مقنعة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

قال الشافعي لـ بشر: أخبرني عما تدعو إليه.

أكتاب ناطق -يعني هل تستند فيما تقول إلى كتاب الله ﷿ أو سنة قائمة -حجتك فيما تقول قال الله قال الرسول- ووجدت عن السلف البحث فيه والسؤال؟ ومعلوم أن بشراً سيجيب كما يجيب أهل الضلال؛ لأنه مبتدع فهو يقولها بلسان الحال، فيجيب عن أسئلة هذا مفادها.

قال: لا، إلا أنه لا يسعنا خلافه.

فهو يعلم أن المرد والملجأ دائماً إلى كتاب الله وإلى سنة الرسول وإلى الصحابة ﵃، لكن إن قيل له: فلم تسأل عن شيء لم يسأل عنه الصحابة؟ قال: لأنه أمر ضروري لابد لنا منه، ولا يسعنا السكوت عنه، فإن قيل له: أليس ما وسع السلف يسعك؟ لا شك أن الجواب عنده: لا، بدليل أنه تكلم وقال: هو أمر ضروري لنا؛ فقال الشافعي: أقررت بنفسك على الخطأ، يعني: أنت حكمت على نفسك أنك مخطئ؛ لأن ما أتيت به إنما هو قول اتبعته وأتيت به من عند نفسك لا من عند الله ﷿.

قال: فأين أنت عن الكلام في الفقه والأخبار تواليك الناس عليه فتترك هذا؟ قال بشر: لي نبذ فيه، وهكذا شغل بشر نفسه بما حرم الله ﷿ عليه أن يشتغل به.

قال: فلما خرج بشر من عند الشافعي قال الشافعي: لا يفلح.

فهو من الخاسرين الهالكين لا يمكن أن ينال الفلاح أبداً.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 62، ص 9 (SanadKitab #37436, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.