Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 10, halaman 14

  1. ذكر افتراق الأمم وعلى كم تفترق هذه الأمة
  2. علامات الفرقة الناجية

علامات الفرقة الناجية

الفرقة الناجية واحدة، ولها علامات وأمارات، فهم ليسوا أقواماً تحزبوا في أماكن وانحازوا فيها، وإنما استحقوا ذلك باتباعهم للسنة ونقدهم للبدعة ومحاربتهم لها، ونصرتهم للحق الذي كان عليه النبي ﵊ وأصحابه الكرام.

ولذلك قال سفيان لـ يوسف بن أسباط: يا يوسف! إذا سمعت برجل من أهل السنة في المشرق فأرسل إليه السلام، وإذا سمعت به في المغرب فأرسل إليه السلام؛ فإن أهل السنة قلة.

أي: فإن علماء السنة الداعين لها المستمسكين بها قلة.

ولذلك قال عنهم: (طائفة)، قال: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك).

ولذلك سموا بالجماعة، وسموا أهل السنة؛ لأنهم متمسكون بالسنة، خاصة في الاعتقاد، والسنة هنا لا تعني حديث النبي ﵊، وإنما هي في مقابلة البدعة في الاعتقاد، ولذلك يقولون: فلان سني وفلان بدعي وفلان على السنة وفلان على البدعة.

فالسنة عند إطلاقها في باب الاعتقاد أو كتب الاعتقاد تعني القيام على عقيدة النبي ﵊ وأصحابه الكرام، وسموا بالجماعة لأنهم اجتمعوا على هدف واحد.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 10، ص 14 (SanadKitab #37436, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.