Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 12, halaman 20

  1. ترك السؤال عما لا يعني الدخول فيه [١]
  2. باب ترك السؤال عما لا يعني الدخول فيه والبحث والتنقير عما لا يضر جهله ولا ينفع علمه
  3. آثار عن السلف في ردهم الافتراضات في الأسئلة، والسؤال عما لم يكن

آثار عن السلف في ردهم الافتراضات في الأسئلة، والسؤال عما لم يكن

قال: [وعن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة، فقال لي: أكانت؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون] أجمنا أي: أرحنا، والاستجمام بمعنى الراحة.

قال: [فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا رأينا].

يعني: لك أن تأتي بسؤالك الذي وقع، ولا تسأل عن غيره؛ لأنك منهي عن هذه الطريقة الجاهلية، فسؤالك الذي ينبني عليه العمل في سلوكك إلى الله ﷿ أنت مكلف به فقط دون سواه.

قال: [وعن طاوس قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: لا تسألوا عن أمر لم يكن؛ فإن الأمر إذا كان أعان الله عليه، وإذا تكلفتم ما لم تبلوا به وكلتم إليه].

يعني: يتخلى الله تعالى عنكم، ويكلكم إلى هذا، وربما أصبتم وربما خالفتم.

قال: [وعن خارجة بن زيد بن ثابت قال: سئل زيد بن ثابت عن شيء فقال: أكان هذا؟ فقيل: لا، فقال: دعه حتى يكون؛ فإنما هلك من كان قبلكم بأنهم قاسوا ما لم يكن بما قد كان، حتى تركوا دين الله ﷿.

وعن إبراهيم النخعي قال: كانوا لا يسألون إلا عن حاجة.

وعن الشعبي قال: سل عما كان، ولا تسأل عما لم يكن ولا يكون].

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 12، ص 20 (SanadKitab #37436, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.