Lewati ke konten

شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة · حسن أبو الأشبال الزهيري

Juz 15, hlm. 23

  1. التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب [٢]
  2. الأسئلة
  3. معنى قول الشافعي: من شرع فاستحسن فقد أشرك

معنى قول الشافعي: من شرع فاستحسن فقد أشرك

السؤال

نقلت عن الإمام الشافعي قوله: من شرع فاستحسن فقد أشرك، فأحياناً الواحد منا يعمل عملاً فيقال له: حسناً أو خيراً، ويسر بذلك، فهل هذا تشريع؟

الجواب

لا، ولذلك قال الإمام الشافعي: من شرع، أي: من قال قولاً واعتبره شرعاً، وألزم الناس به، وحملهم على العمل بهذا القول، فهذا باب من أبواب التشريع، وأما إنسان يعمل خيراً أو يعمل عملاً صالحاً، والناس يقولون له: والله أنت جيد، وربنا يوفقك، وينصرك وغير ذلك، فيفرح بهذا الكلام، فهذا ليس من باب التشريع.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 15، ص 23 (Shamela #37436, hlm. urut 293)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.