Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 17, halaman 14

  1. ذم المراء والخصومات في الدين والتحذير من أهل الكلام [٢]
  2. تابع باب ذم المراء والخصومات في الدين، والتحذير من أهل الجدال والكلام
  3. خوف عمر على الأمة من المنافق عليم اللسان

خوف عمر على الأمة من المنافق عليم اللسان

[وقدم الأحنف بن قيس على عمر في وفد عظيم؛ فسرح عمر الوفد واستبقى الأحنف].

وكان الأحنف هذا ذكياً عاقلاً فطناً، وكان ذا لسان يقطر عسلاً، حتى شهد له الكثير منذ طفولته باللباقة، وحسن صياغة الكلام وصناعته على أحسن وجه.

وكان يهضم نفسه دائماً، ويقدم مصلحة الجماعة على مصلحته الفردية، فلما قدم في الوفد على عمر [سرح عمر الوفد -أي: بعد قضاء حاجته- واستبقى الأحنف عاماً كاملاً بالمدينة.

ثم قال له: يا أحنف! أتدري لم أبقيتك؟ قال: لا.

قال: لأني سمعت النبي ﷺ يحذر من كل منافق عليم اللسان، ولست منهم يا أحنف! فالحق بالوفد].

فـ عمر ﵁ خشي أن يفتن الأحنف الناس بخفة لسانه، وصياغة ألفاظه؛ فاستبقاه عاماً كاملاً حتى يشعر الناس بعد مرور عام بمفارقتهم للأحنف، وأنه يمكن أن يحيوا ويعيشوا بدونه.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 17، ص 14 (SanadKitab #37436, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.