Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 18, halaman 8

  1. ذم الجدال والمتكلمين وترك آثار الصالحين
  2. ذم الجدال والمراء والخصومات في الدين، والحث على التمسك بآثار الصالحين
  3. تهوين الشافعي لسائر المعاصي مقارنة بعلم الكلام خلا الشرك بالله تعالى

تهوين الشافعي لسائر المعاصي مقارنة بعلم الكلام خلا الشرك بالله تعالى

قال: [وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي ﵁ يقول: والله لئن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه، ما عدا الشرك به، خير له من النظر في الكلام].

يعني: لو أن المرء ابتلي بكل كبيرة من الكبائر: كالسحر، والفرار من الزحف، وقتل النفس، وأكل المال الحرام، وغير ذلك من سائر الذنوب والمعاصي؛ أحب إلى الله ﷿ من أن يبتلى بأن يتكلم في دين الله ﷿ بغير علم، أو أن يخوض في دين الله ﷿ على منهج أهل الكلام، وأصحاب الأهواء والبدع.

وليس في هذا الكلام دليل على أن البدع أو المعاصي محببة إلى الله ﷿، لكن هذا الكلام خرج مخرج الزجر الشديد عن اتباع طريقة أهل الكلام، وسلوك منهج أهل البدع.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 18، ص 8 (SanadKitab #37436, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.