Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 23, halaman 4

  1. أمثلة على تعلق أهل البدع بمتشابه القرآن للطعن في الدين
  2. موقف أهل السنة وأهل البدع من المتشابه في القرآن والسنة
  3. قوله تعالى: (هذا يوم لا ينطقون) وقوله: (عند ربكم تختصمون)

قوله تعالى: (هذا يوم لا ينطقون) وقوله: (عند ربكم تختصمون)

المسألة الثانية: قوله ﷿: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ * وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات:٣٥ - ٣٦].

ثم قال في آية أخرى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر:٣١].

ففي الآيتين الأوليين أثبت أنه لا كلام ولا خصومة مطلقاً، وفي الآية الثالثة: أثبت أن الخصومة قائمة، فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟! فزعموا أن هذا الكلام ينقض بعضه بعضاً؛ فشكوا في القرآن.

قال الإمام: أما تفسير: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ﴾ [المرسلات:٣٥]، فهذا أول ما تبعث الخلائق، أي: لا ينطقون ولا يتكلمون بكلمة واحدة، بل هم يدعون ويبعثون من قبورهم، فهذا أول ما جمعت الخلائق على مقدار ستين سنة، فلا ينطقون ولا يؤذن لهم في الاعتذار بين يدي الله ﷿ حتى يقدموا المعذرة، ثم يؤذن لهم في الكلام فيتكلمون، فذلك قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا﴾ [السجدة:١٢]، أي: الآن أبصرنا العذاب وعقلناه؛ فارجعنا إلى الدنيا فإننا سنعمل صالحاً، فإذا أذن الله ﷿ لهم في الكلام فتكلموا اختصموا في ذلك، وذلك قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر:٣١]، أي: عند الحساب وإعطاء المظالم، ثم يقال لهم بعد ذلك: ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ [ق:٢٨]، أي: انتهت الخصومة الآن، فكل منكم يلوم الآخر ويلقي بالملامة عليه، فإن العذاب مع هذا القول سار، والنبي ﵊ يقول: (من نوقش الحساب عذب).

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 23، ص 4 (SanadKitab #37436, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.