Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 23, halaman 13

  1. أمثلة على تعلق أهل البدع بمتشابه القرآن للطعن في الدين
  2. موقف أهل السنة وأهل البدع من المتشابه في القرآن والسنة
  3. قوله تعالى: (قالوا لا علم لنا) وقوله تعالى: (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم)

قوله تعالى: (قالوا لا علم لنا) وقوله تعالى: (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم)

وأما قوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة:١٠٩]، أي: ماذا كان موقف الأمم منكم؟ ﴿قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا﴾ [المائدة:١٠٩]، هذا رد الأنبياء والمرسلين على الله ﷿ لما سألهم عن العلاقة التي كانت بينهم وبين أقوامهم.

وقال تعالى في آية أخرى: ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود:١٨]، فقالوا: كيف يكون هذا، يقولون: ﴿لا عِلْمَ لَنَا﴾ [المائدة:١٠٩]، ثم يقولون: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود:١٨]، فزعموا أن القرآن متناقض ينقض بعضه بعضاً.

يقول الإمام: أما قوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة:١٠٩]، فإنه يسألهم عند أول زفرة لجهنم، فيقول: ماذا أجبتم في التوحيد؟ فتذهل عقولهم عند زفرة جهنم، فيقولون: لا علم لنا.

والذي يترجح لدي: أن الأنبياء إنما قالوا: لا علم لنا؛ تأدباً مع الله ﷿.

ثم ترجع إليهم عقولهم من بعد فيقولون: ((هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ))، فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 23، ص 13 (SanadKitab #37436, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.