Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 33, halaman 10

  1. ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير مخرج من الملة
  2. ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج به من الملة
  3. حديث (من أتى عرافا أو كاهنا)

حديث (من أتى عرافاً أو كاهناً)

قال: [وعن أبي هريرة قال: قال النبي ﵊: (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)].

وهذا يشمل العراف والكاهن والساحر وغير ذلك، فلو أن إنساناً أتى أحداً منهم وصدقه بما يقول، فهذا منه ما يكون كفراً أكبر ومنه ما يكون كفراً أصغر، فأما الأصغر فمثل إنسان عز عليه ما ضاع منه فدله عليه هذا الساحر أو الكاهن أو العراف أو الدجال، فذهب إلى هناك وهو يعلم في نفسه أن هذا حرام، فهذا لا يدل على الاستحلال، وإنما ذهب رجاء الحصول على الشيء الذي ضاع منه فقط، وهو يكره ذلك جداً، وهذا من الغيب الذي أطلع الله ﷿ عليه بعض خلقه.

وأهل العلم يقولون: حد الساحر ضربة بالسيف، وجماهير أهل العلم على أن الساحر لا يكفر، والبعض على أنه يكفر؛ لأنه لا يتعلم السحر إلا إذا كفر بالله ﷿ حتى يكون له من الأقران والجن والشياطين من يطيعونه في أمره ونهيه.

والذهاب إلى الساحر أو العراف أو الدجال أو من يضرب الودع أو في الرمل وغير ذلك في حد ذاته كفر، وأما الذاهب إليه فإنه يكفر كفراً عملياً، فإن اعتقد أن هذا الساحر يعلم الغيب فقد كفر كفراً أكبر؛ لأنه لا يعلم الغيب إلا الله ﷿.

قال: [وعن صفية ﵂ عن بعض أزواج النبي ﷺ قال: (من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً)].

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 33، ص 10 (SanadKitab #37436, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.