Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 37, halaman 2

  1. القول في المرجئة وإنكار العلماء مذاهبهم
  2. ما ورد في ذم المرجئة

ما ورد في ذم المرجئة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد: قال المصنف رحمه الله تعالى: [القول في المرجئة وما روي فيه، وإنكار العلماء لسوء مذاهبهم].

وقد جاء عن النبي ﷺ بعض الأحاديث ولم يصح في ذم المرجئة مرفوعاً عنه ﵊ شيء.

منها حديث [أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (ما بعث الله ﷿ نبياً قط قبلي اجتمعت له أمته، إلا كان فيهم مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته من بعده، ألا وإن الله لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبياً أنا آخرهم)].

ومن طريق [أنس ﵁، أن النبي ﵊ قال: (صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي أو لا يدخلون في شفاعتي: المرجئة والقدرية)].

وكلا الحديثين ليس بصحيح.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 37، ص 2 (SanadKitab #37436, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.