Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 39, halaman 3

  1. قواعد وأصول في مسائل الإيمان والكفر
  2. سبب اختلاف الناس في مسائل الإيمان والكفر اختلافهم في تعريف الإيمان
  3. معرفة الإيمان وحقيقته عند أهل السنة والجماعة

معرفة الإيمان وحقيقته عند أهل السنة والجماعة

الذي يعنينا من هذا كله هو معرفة الإيمان عند أهل السنة والجماعة.

إن النبي ﵊ لما قال: (افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة)، الصحابة ﵃ لما علموا سلفاً أن هذه الفرق لا تعنيهم وإنما الذي يعنيهم هو معرفة الحق سألوا عنه؛ ولذلك لما قال: (كلها في النار إلا واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟!)، ولم يقولوا: من هم؟ فلم يسألوا عن الضلال وإنما سألوا عن الحق؛ لأنه هو الذي يلزمهم، وإذا عرف الإنسان الحق عرف أن ما عدا هذا الحق هو الباطل الذي يجب عليه أن يتجنبه وأن يحذره، ولذلك من المناهج الفاسدة الخاطئة في هذا الزمان وعلى الساحة الدعوية أن يعلم الشيخ تلاميذه ومدرسته أصول الفرق الضالة قبل أن يعلمهم أصول أهل السنة والجماعة، فمن الأصول التي ينبغي على طالب العلم أو على المسلم عموماً أن يتعلمها وأن يعتقدها اعتقاداً جزماً: معرفة الإيمان وحقيقته.

فالإيمان عند أهل السنة والجماعة: قول وعمل.

ومنهم من قال: قول وعمل ونية.

ومنهم من قال: قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان.

وهذه التعاريف مؤداها واحد، وهو أن الإيمان قول وعمل، قول باللسان، وعمل بالقلب والجوارح.

هذا تعريف الإيمان.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 39، ص 3 (SanadKitab #37436, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.