Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 40, halaman 24

  1. سرد أقوال السلف في أن العمل ركن في الإيمان
  2. سرد أقوال السلف في أن العمل المجرد ربما أدى بصاحبه إلى الردة أو الكفر
  3. قول ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى

قول ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى

وقال ابن قدامة المقدسي الإمام الحنبلي عن المرتد: يفسد صومه، وعليه قضاء ذلك اليوم إذا عاد إلى الإسلام، سواء أسلم في أثناء اليوم أو بعد انقضائه، وسواء كانت -وهذا الشاهد- ردته في اعتقاده ما يكفر به أو بشكه فيما يكفر بالشك فيه.

أي: أن الرجل إذا ارتد في أثناء النهار وهو صائم، فعليه أن يعيد صيام هذا اليوم، وهذه ليست قضيتنا، وإنما قضيتنا هي قوله: والردة تحصل باعتقاده ما يكفر به.

أي: أنا رجل من أهل العلم وأعتقد أن من سب الله كفر، أو أنا رجل أطلب العلم وسمعت علماء يقولون: إن من سب الله كفر، إذاً تكونت لدي العقيدة أن سب الله كفر، ومع هذا لو سببت الله تعالى فإنني أكفر بذلك؛ لأنني اعتقدت آنفاً أن من سب الله كفر.

قال: ويكفر بشكه فيما يكفر بالشك فيه، أي: لو أن واحداً الآن قلت له: كم إلهاً للكون؟ يقول: والله أناس يقولون: إله، وأناس يقولون: اثنان، وأنا في الحقيقة أمشي مع الناس وخلاص، ولا أعرف هو له إله أو اثنان، فإننا في مثل هذا نقول: إنه كافر؛ لأن هذه من مسائل الإجماع.

قال: وتكون الردة باعتقاد ما يكفر به، أو بالشك فيما يكفر بالشك فيه، أو بالنطق بكلمة الكفر مستهزئاً أو غير مستهزئ، أي: العالم والجاهل كلاهما سواء في ذلك.

وقال ابن الحاجب المالكي: الردة هي الكفر بعد الإسلام -هذا تعريف الردة- وتكون بصريح وبلفظ يقتضيه، وبفعل يتضمنه، يعني: إما أن يتلفظ بقول صريح في الكفر، أو يفعل فعلاً يتضمن الكفر.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 40، ص 24 (SanadKitab #37436, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.