Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 43, halaman 2

  1. ذكر ما أخبرنا به الله أنه ختم على قلوب من شاء من خلقه
  2. ذكر ما أخبرنا الله تعالى به في كتابه أنه ختم على قلوب من أراد من عباده

ذكر ما أخبرنا الله تعالى به في كتابه أنه ختم على قلوب من أراد من عباده

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وبعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

أما بعد: فالباب الأول من كتاب القدر في ذكر ما أخبرنا الله تعالى في كتابه أنه ختم على قلوب من أراد من عباده.

إذاً: الختم بإرادة الله ﷿، فهم لا يهتدون للحق ولا يسمعونه ولا يبصرونه، فقد طبع على قلوبهم؛ لأن هناك ختماً، وقفلاً، وإغلاقاً، وطبعاً، وكل ذلك بإرادة الله ﷿.

وهنا إن أراد الله تعالى أن يطبع على قلب العبد، ويختم على سمعه وغير ذلك فعل ﷾، إذ إن الله تعالى يعلم أن عبده فلاناً لن يسمع كلام الله، بل لن يطيع الله تعالى، ولن يكون متبعاً لأنبيائه ورسله، فختم الله ﵎ على قلبه وسمعه بناءً على علمه الأزلي السابق ﷾، وأن هذا العبد إذا بلغه العلم فإنه لا يقبله، وهذا من عدل الله ﷿.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 43، ص 2 (SanadKitab #37436, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.