Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 43, halaman 10

  1. ذكر ما أخبرنا به الله أنه ختم على قلوب من شاء من خلقه
  2. الأسئلة
  3. التوفيق بين كفر من ألقى المصحف إلى الأرض استهزاء وبين إلقاء موسى للألواح

التوفيق بين كفر من ألقى المصحف إلى الأرض استهزاءً وبين إلقاء موسى للألواح

السؤال

ذكرت إجماع أهل العلم على كفر من ألقى المصحف في النجاسة أو وطئه بقدميه، فكيف نرد على من حكى نفس القصة التي ذكرت فيها عالم الأزهر، لكنه قال: إنه قطع المصحف ووضعه في دورة المياه، ثم عندما لاحظه المراقب ألقى به ووطئه بقدميه، وقال هذا الشيخ: إنه لا يكفر، واستدل بإلقاء موسى للألواح، فكيف نرد على هذا؟

الجواب

هذا الذي فعله الطالب إنما فعله من باب الخوف على مستقبله، وما كان ينبغي قط أن يفعل ذلك.

أما هل هناك وجه للمقارنة بين هذا الفعل وبين فعل موسى ﵇؟

الجواب

لا؛ لأن موسى ألقى الألواح من شدة الغضب، وفي نسختها هدىً ونور، فموسى ﵇ غضب غضباً أخرجه في هذه اللحظة عن إدراك ما يفعله، فألقى الألواح وهو غضبان.

ثم لما هدأ ورجع إلى رشده أخذ الألواح بيده، فموسى ﵇ معذور لفرط غضبه، والمرء لو بلغ درجة الإغماء من الغضب لا يترتب على أفعاله وأقواله أحكاماً، فلو أنه ألقى ولده من أعلى، أو ألقى أحداً من الناس من أعلى، فإنه لا يحاسب على ذلك، أي: لا يقتص منه، ولو أنه أغلق إغلاقاً وقال لامرأته في الإغلاق: أنت طالق، فإن الطلاق لا يقع منه، وغير ذلك من الأحداث.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 43، ص 10 (SanadKitab #37436, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.