Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 45, halaman 4

  1. بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  2. باب بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  3. إحصاء الله تعالى لما هو كائن قبل أن يكون

إحصاء الله تعالى لما هو كائن قبل أن يكون

قال: [أحصى الله تعالى ما هو كائن قبل أن يكون -علم الله ﷿ ما سيكون قبل أن يكون- فخلقهم على ذلك العلم الأزلي السابق فيهم -أي: على مقتضى علمه خلق الخلق- ثم أرسل بعد العلم بهم والكتاب الرسل -أرسل الرسل بعد العلم وبعد الكتاب- إلى بني آدم يدعونهم إلى توحيد الله وطاعته، وينهونهم عن الشرك بالله ومعصيته، يدلك على تصديق ذلك قول الله ﷿ لنبيه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥].

فهذه دعوة الرسل جميعاً: ﴿لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥]، أي: فاعبدوني ولا تعبدوا أحداً سواي]، دعوة كل نبي إلى أمته: أن يعبدوا الله تعالى ولا يشركوا به شيئاً، أن يفردوه بالوحدانية ولا يشركوا معه إلهاً آخر.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 45، ص 4 (SanadKitab #37436, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.