Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 46, halaman 9

  1. ذكر أن مشيئة الخلق تبع لمشيئة الله وأنهم لا يشاءون إلا ما شاء الله عز وجل
  2. باب في ذكر ما أعلمنا الله تعالى أن مشيئة الخلق تبع لمشيئته، وأن الخلق لا يشاءون إلا ما شاء الله
  3. تفسير أبي حازم لقوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها)

تفسير أبي حازم لقوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها)

قال: [وقال أبو حازم في قوله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾ [الشمس:٨] أي: النفس ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس:٨] قال: الفاجرة ألهمها فجورها، والتقية ألهمها التقوى]، النفس الفاجرة التي علم الله ﷿ أزلاً أنها تختار الفجور خلق لها الفجور، فلما علم الله تعالى من نفس عبده فلان ذلك كتبه فاجراً، وكتب أن نفسه فاجرة فألهمها فجورها.

وعبد اختار طريق الطاعة، واتباع الأنبياء والمرسلين، والعمل بوحي السماء، وتقرب إلى الله تعالى بما شرع من غير بدعة ولا معصية، فلما تأهلت نفس العبد لذلك، علم الله ﷿ ذاك أزلاً قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة، فكتب عبده فلاناً من النفوس الطيبة فألهمه تقواه.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 46، ص 9 (SanadKitab #37436, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.