باب ما روي في أن الله تعالى خلق خلقه كما شاء لما شاء
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما روي في أن الله تعالى خلق خلقه كما شاء لما شاء]، أي: خلق الأبيض والأسود، والمؤمن والكافر، والشقي والسعيد لما شاء، للجنة أو للنار، للشقاء أو للسعادة، فمن شاء الله تعالى خلقه للجنة ومن شاء خلقه للنار، وقد سبق بذلك علمه ﷾ ونفذ فيه حكمه وجرى فيه قلمه، ومن جحده -أي: ومن جحد هذه العقيدة السابقة- فهو من الفرق الهالكة الضالة.