Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 49, halaman 11

  1. بيان أن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض
  2. باب الإيمان بأن الله ﷿ خلق القلم فقال له اكتب، فكتب ما هو كائن إلى قيام الساعة
  3. كتابة القلم لما علمه الله ﷿ إياه

كتابة القلم لما علمه الله ﷿ إياه

قال: [عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (أول ما خلق الله تعالى القلم فجرى بما هو كائن إلى قيام القيامة)]، أي: كتب ما سيكون إلى قيام الساعة.

هل هذا القلم عنده العلم اللدني أم هذا بعلم الله؟

الجواب

جرى القلم بما علمه الله.

قال له: اكتب أنني سأخلق عبدي فلاناً، وأنه سيعمل بعمل أهل السعادة أو بعمل أهل الشقاء، يعمل كيت، في ساعة كيت في لحظة كيت، في المكان الفلاني.

وهكذا علم الله تعالى ما سيكون من الخلق جميعاً، ليس فقط من بني آدم، وإنما من الخلق جميعاً، فكتب ذلك في كتاب، فهو عنده تحت العرش.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 49، ص 11 (SanadKitab #37436, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.