Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 49, halaman 14

  1. بيان أن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض
  2. باب الإيمان بأن الله ﷿ خلق القلم فقال له اكتب، فكتب ما هو كائن إلى قيام الساعة
  3. تفسير قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون)

تفسير قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون)

قال: [وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أول شيء خلقه الله القلم، ثم خلق النون)]، وهي الدواة التي لا يستغني عنها القلم، والقلم قد يستغني عن الدواة إذا أراد الله تعالى أن يكتب القلم من غير دواة، لكن الله تعالى قدر أن يكون للقلم دواة.

فقوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم:١] منهم من فسر النون بالحوت؛ لأن النون اسم من أسماء الحوت، ومنهم من فسر النون بأنها الدواة لعلاقتها بذكر القلم بعدها.

قال: [(ثم قال: اكتب.

قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن من عمل أو أثر أو رزق أو أجل، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فذلك قوله ﷿: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم:١]، ثم ختم على القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة)]؛ لأن القلم قد جرى بما هو كائن، فكتب كل شيء.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 49، ص 14 (SanadKitab #37436, hlm. urut 970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.